غرد الكاتب والمنتج اللبناني مروان نجار عبر تويتر :
في مثل هذا اليوم قبل ١٧ عامًا، وكان يوم اثنين أيضًا، كنت في مكتبي أناقش مع مازن، ابن شقيقي رمزي، مشروعًا أكاديميًّا كان يعدّه للجامعة حين دوّى الانفجار.
ضعنا بين الفاجعة وذعرنا على غسّان، شقيق مازن، العائد من الـ AUB على الطريق البحريّة كالمعتاد.
نجا غسّان ولكن...
لم يَنجُ لبنان.
تعليقات
إرسال تعليق